القرآن العظيم هو معجزة نبينا محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم)، لأنه كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه أو من خلفه، والقرآن هو بركة ورحمة للمؤمنين، وجعل الله في سوره وآياته وحتى حروفه الحل لأي مشكلة قد تواجه الإنسان المؤمن.
فمثلما توجد سور لزيادة الرزق كسورة الواقعة ، وسور للتحصين من كيد السحرة مثل سورة البقرة، توجد أيضا سور تزيد ربح البائع المؤمن بإذن الله وتزيد البركة في تجارته والحمد لله على فضله العظيم.
لكن أسرار القرآن العظيم لا يعلمها إلا الله والراسخون في العلم كما قال الله سبحانه وتعالى في القرآن، وهم خلفاء الله في أرضه فقط وليس غيرهم، الذين آتاهم الله الحكمة وعلم الكتاب.
قال تعالى :
{هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ} [آل عمران:٧].
( تعرف أكثر على من هم الراسخون في العلم في هذا الموضوع : https://www.alislah.app/2024/10/blog-post_4.html?m=1).
وسنذكر في هذا الموضوع هذه السور المباركة:
سُورَةُ غافِر :
قال الإمام الصادق (عليه السلام):
《 ...وإن تُرِكتْ في حائط دُكّانٍ كَثُر فيها البيع والشِّراء ، وبُورك له فيها غاية البَرَكة 》.
سُورَةُ الحِجر :
قال الإمام الصادق (عليه السلام):
《 … ومَنْ كتبها وجعلها في جَيْبه ، أو حَرْفه ، وغدا وراح ، وهي في صُحبته ، فإنّه يكثُر كَسْبهُ ، ولا يَعْدِل أحدٌ عنه ممّا يكون عنده ممّا يُباع ويُشترى ، وتُحَبُّ معاملته 》.
طريقة الكتابة :
نأتي بآنية ونضع فيها القليل من الماء ، ثم نضيف الزعفران ( الزعفران هو نوع من الورود له لون لذلك يستعمل كمداد روحاني ) حتى يصبح لون السائل قريب من الأحمر، ثم نكتب السور بواسطة غصن شجرة نظيف (عود) على ورق أبيض، ثم نضعها في كيس بلاستك حتى لا تمسها أي نجاسة ، وإما نضعها في المحل ، أو نلفها بقماش نظيف وتعلق على الصدر.
مواضيع مشابهة:
سور قرآنية تزيد الرزق والخير والبركة في المنزل.
سور قرآنية لتسهيل الأمور المتعسرة
سور قرآنية تفتح لك أبواب الخير
سور قرآنية تسهل خطبة وزواج البنات سريعا بإذن الله
إرسال تعليق