قال تعالى: { لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً}.
لا خير في كثرة الصلاة والصيام والعبادة:
إذا لم تدفعك الى انصاف الاخرين مهما كان موقفهم منك، حتى اعداءك فالله أنصف ابليس واعطاه فرصة لعرض رأيه ومهلة لتنفيذ وعده (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ* قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ* قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ* قَالَ إِنَّكَ مِنَ المُنظَرِينَ* قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ)
إذا لم تبني لك حاجزا عن محارم الله وحرمات الاخرين واعراضهم
إذا لم تشعرك بالاشمئزاز من الكذب فضلا عن الافتراء والبهتان
إذا لم تمنعك عن الغيبة والنميمة والجدال والمراء غير المثمر
إذا لم تشعرك بالندم والأسف - وتعتذر إن لزم الأمر - إذا وجدت أنك أخطأت
إذا لم تفيض جوانحك بالقناعة والاكتفاء بما كتب الله لك
إذا لم تشارك الاخرين فرحك وسعادتك وتتمنى لهم السعادة
إذا لم تواسي من قتر عليه رزقه بما وسع الله عليك من فضله
إذا لم تتقن عملك وتؤدي واجبك بأحسن صورة
إذا لم تملأ قلبك يقين وطمأنينة
إذا لم تقربك الى الله وتفتح لك أبواب الملكوت
إذا لم تجعلك على الأقل تحاول أن تتخلق بأخلاق الله
المصدر:
منشورات السيد أحمد الحسن على الفايسبوك - 5/5/2018
مواضيع مشابهة:
ماهو المعنى الحقيقي للتوكل على الله ؟
كيف يعيش الأموات في عالم البرزخ؟
خدعوك فقالوا الإختلاف في الدين رحمة
من أين عرفت الملائكة أن الإنسان يسفك الدماء؟
مفاهيم جديدة بخصوص الإسراء والمعراج
هل إبليس (لعنه الله) من الملائكة أو من الجن؟
لماذا يتثاءب الإنسان أثناء الذكر أو قراءة القرآن؟
إرسال تعليق