السؤال:
قال تعالى: { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ } .
1- كيف كان الإسراء، هل بالروح فقط أم الجسد والروح ؟
2- الإسراء هل هو متقدم على المعراج أو متأخر ؟
3- ما المقصود من المسجد الحرام والمسجد الأقصى ؟
4- البركة التي اختص بها المسجد الأقصى، وما المقصود بها والتي هي حوله ؟
جواب الإمام أحمد الحسن:
ج1: الإسراء بالروح والجسد معاً، والمعراج بالروح والجسد المثالي الذي يناسب كل سماء، قال تعالى: { فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ } .
ج2: المعراج حصل أكثر من مرة، فقد حصل المعراج قبل الإسراء وحصل بعده.
ج3: المسجد الحرام هو الكعبة، والمسجد الأقصى هو بيت الرب أو بيت التقرب أو القربان أو هيكل سيلمان (ع)، وسمي هيكل سليمان ،لأن نبي الله سليمان هو الذي بناه.
ج4: البركة هي الفيض الإلهي النازل على أهل الأرض.
وفقكم الله لكل خير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المصدر:
الإمام أحمد الحسن كتاب الجواب المنير عبر الأثير الجزء الخامس.
إرسال تعليق